وَالعَودُ أحْمَ...
1الاستنباط الاستراتيجي
بوح الغلاف:
حين تنظر إلى القطعة الزخرفية بعينٍ تحليلية
تستطيع تفكيكها إلى مربعات ومثلثات
وبإمكانك رصد خطوط الاتصال والتأمل في نقاط الانفصال
فإذا عرفتَ الدلالة اللونية المتنوعة
يصير بإمكانك إعادة التشكيل
ثم مدِه إلى البعد البعيد وتكراره
وذلك هو النمط الاستراتيجي
وتلك هي منهجية استنباطه
الظاهرة القيادية
بوح الغلاف:
تعتمد العملية القيادية قاعدةً من الثقة صلبة
وترتكز إلى كرسي الحرية الضخم
يعتليه الُحر إذ يظن الواهم أنه أركسه في الكبت
فيصعد
بأنفاس الاستعلاء الإيماني
وطموحات المعرفة الحضارية
وعند كل طبقة تجذبه حقيقة
فهو أبداً يشمخ
ويتيسر له المرتقى
للاستزادة من الخير
كتلة الإصلاح
بوح الغلاف:
إنها الكتلة الإصلاحية ذات الاصطفاف و التراص
تتقدمها النخبة القيادية المنضبطة بإطار
وتتقارب خلفها المجموعات المتجانسة
وقد تختلف أحجامها وأطوالها
ولكنها موحدة الألوان الفطرية والظلال العاطفية
وتضبط توازنها قيادات وسيطة
لتتحقق معجزة الكتلة
عوامل التحريك
بوح الغلاف:
انسياب في بحر الحياة
و الأشرعة عوامل
ويبقى الإطار سبب تحديد.. وضبط
وكأنها لن تكون متاهة
فآيات السماء دليل
للاستزادة من الخير
ولادة الحركات
بوح الغلاف:
في البيئة الداكنة العَبوسة: تلوح مدارات الاستبشار
ز من خلال زخم الالتفاف تنشأ الحركات المؤثرة
وظاهرة التدوير تكفل التوليد القوي
وقد تسخن الحركة… أو تكون حمراء
لكن يبقى أعلى منها و أجدر… هلال الجمال الإيماني الهادئ
يُطل.. فيعكس على الحياة نورَه
ويطمئن بعض المجتمع
وتكون السكينة المِحوَر
للاستزادة من الخير
منظومات التحريك
بوح الغلاف:
تيار الحياة المتلون
يتهادى و ينعطف
و يبقى جارياً… كما كان
و على جنبيه كُتَل المعاني و منظوماتها
و أنواع المعادلات المتناظرة
و جوامع الدلالات المتكاملة
تمده.. وينقلها… و تُثريه.. ويغربلها
للاستزادة من الخير
أنساق النفضات
بوح الغلاف:
حركات الحياة حشد كثيف
إنما بترتيبٍ و اصطفاف و تمييز نوعي
و تنتظر متوازية
وقد تستدير و يحدها الإطار
و يكون لها استقلال… و بينها تمايز
و لكن تتناغى.. وتتناسق
من أجل خدمة المقتحِم
و لن يملكها أحد
بل هي.. لمن سَبَق
