<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع الاستاذ محمد أحمد الراشد</title>
	<atom:link href="http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alrashed-online.com</link>
	<description>مدونة ووردبريس عربية أخرى</description>
	<lastBuildDate>Sun, 07 Feb 2010 18:09:34 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الاستنباط الاستراتيجي</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=44</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=44#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 18:09:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=44</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف:
حين تنظر إلى القطعة الزخرفية بعينٍ تحليلية
تستطيع تفكيكها إلى مربعات ومثلثات
وبإمكانك رصد خطوط الاتصال والتأمل في نقاط الانفصال
فإذا عرفتَ الدلالة اللونية المتنوعة
يصير بإمكانك إعادة التشكيل
ثم مدِه إلى البعد البعيد وتكراره
وذلك هو النمط الاستراتيجي
وتلك هي منهجية استنباطه

شرح العنوان:
أخبار الأحرار في إنكار الذي يزدحم فيُصلح الديار
وظاهرة حشد المنظومات الاجتماعية الصغرى لبناء المكانة القيادية الكبرى
و التنبيه إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #003300;">بوح الغلاف:</span></strong></p>
<p>حين تنظر إلى القطعة الزخرفية بعينٍ تحليلية<br />
تستطيع تفكيكها إلى مربعات ومثلثات<br />
وبإمكانك رصد خطوط الاتصال والتأمل في نقاط الانفصال<br />
فإذا عرفتَ الدلالة اللونية المتنوعة<br />
يصير بإمكانك إعادة التشكيل<br />
ثم مدِه إلى البعد البعيد وتكراره<br />
وذلك هو النمط الاستراتيجي<br />
وتلك هي منهجية استنباطه</p>
<p><span id="more-44"></span><br />
<strong><span style="color: #003300;">شرح العنوان:</span></strong><br />
أخبار الأحرار في إنكار الذي يزدحم فيُصلح الديار<br />
وظاهرة حشد المنظومات الاجتماعية الصغرى لبناء المكانة القيادية الكبرى<br />
و التنبيه إلى توفر شروط بداية صحيحة لنهضة حضارية<br />
تتوسل بمذهب التفويض للنفس الواثقة<br />
مع شرح الآثار الإيجابية للقيادة الفكرية حين يوكل لها القرار<br />
ثم المدى الإصلاحي العالمي المفتوح أمام أيديولجية إسلامية شاملة<br />
تعترف بالفن كجزء من معارفنا الإيمانية<br />
وتتخذ من صناعة الولاء الواعي طريقاً لإسناد القادة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=44</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الظاهرة القيادية</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=41</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=41#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 18:06:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=41</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف:
تعتمد العملية القيادية قاعدةً من الثقة صلبة
وترتكز إلى كرسي الحرية الضخم
يعتليه الُحر إذ يظن الواهم أنه أركسه في الكبت
فيصعد
بأنفاس الاستعلاء الإيماني
وطموحات المعرفة الحضارية
وعند كل طبقة تجذبه حقيقة
فهو أبداً يشمخ
ويتيسر له المرتقى
شرح العنوان:
أخبار الأحرار في إنكار الذي يزدحم فيُصلح الديار
وظاهرة حشد المنظومات الاجتماعية الصغرى لبناء المكانة القيادية الكبرى
و التنبيه إلى توفر شروط بداية صحيحة لنهضة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #003300;"><strong>بوح الغلاف:</strong></span><br />
تعتمد العملية القيادية قاعدةً من الثقة صلبة<br />
وترتكز إلى كرسي الحرية الضخم<br />
يعتليه الُحر إذ يظن الواهم أنه أركسه في الكبت<br />
فيصعد<br />
بأنفاس الاستعلاء الإيماني<br />
وطموحات المعرفة الحضارية<br />
وعند كل طبقة تجذبه حقيقة<br />
فهو أبداً يشمخ<br />
ويتيسر له المرتقى</p>
<p><strong><span style="color: #003300;"><span id="more-41"></span>شرح العنوان:</span></strong></p>
<p>أخبار الأحرار في إنكار الذي يزدحم فيُصلح الديار<br />
وظاهرة حشد المنظومات الاجتماعية الصغرى لبناء المكانة القيادية الكبرى<br />
و التنبيه إلى توفر شروط بداية صحيحة لنهضة حضارية<br />
تتوسل بمذهب التفويض للنفس الواثقة<br />
مع شرح الآثار الإيجابية للقيادة الفكرية حين يوكل لها القرار<br />
ثم المدى الإصلاحي العالمي المفتوح أمام أيديولجية إسلامية شاملة<br />
تعترف بالفن كجزء من معارفنا الإيمانية<br />
وتتخذ من صناعة الولاء الواعي طريقاً لإسناد القادة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=41</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتلة الإصلاح</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=38</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=38#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 17:58:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=38</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف:
إنها الكتلة الإصلاحية ذات الاصطفاف و التراص
تتقدمها النخبة القيادية المنضبطة بإطار
وتتقارب خلفها المجموعات المتجانسة
وقد تختلف أحجامها وأطوالها
ولكنها موحدة الألوان الفطرية والظلال العاطفية
وتضبط توازنها قيادات وسيطة
لتتحقق معجزة الكتلة
شرح العنوان:
وصف الكتلة المؤمنة التي تتولى التحريك الإسلامي للحياة
و آفاق الإحسان والعمران الموسعان لقُطر دائرة العدل
وآثار نفرة أرهاط عُشارية في ترويج الإيمان
وأحوال الرواد الذين يسيحون فيرجعون بالتجربة
وأخبار مزيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #003300;"><strong>بوح الغلاف:</strong></span><br />
إنها الكتلة الإصلاحية ذات الاصطفاف و التراص<br />
تتقدمها النخبة القيادية المنضبطة بإطار<br />
وتتقارب خلفها المجموعات المتجانسة<br />
وقد تختلف أحجامها وأطوالها<br />
ولكنها موحدة الألوان الفطرية والظلال العاطفية<br />
وتضبط توازنها قيادات وسيطة<br />
لتتحقق معجزة الكتلة<span id="more-38"></span></p>
<p><span style="color: #003300;"><strong>شرح العنوان:</strong></span><br />
وصف الكتلة المؤمنة التي تتولى التحريك الإسلامي للحياة<br />
و آفاق الإحسان والعمران الموسعان لقُطر دائرة العدل<br />
وآثار نفرة أرهاط عُشارية في ترويج الإيمان<br />
وأحوال الرواد الذين يسيحون فيرجعون بالتجربة<br />
وأخبار مزيد من ظواهر الحياة وأساليب تحريكها<br />
مع تقرير شروط موضوعية تقلل الخطأ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=38</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عوامل التحريك</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=35</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=35#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 17:55:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=35</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف:
انسياب في بحر الحياة
و الأشرعة عوامل
ويبقى الإطار سبب تحديد.. وضبط
وكأنها لن تكون متاهة
فآيات السماء دليل
شرح العنوان:
لمحات من المنهجية الموضوعية في رصد حركات الحياة
وكشف الخلفية النفسية لبعض النبضات
مع دعوة لفهم واقعي لآثار القوة والعلم والمعرفة والمال في التحريك
وبيان ضرورة صياغة
مشروع حضاري إسلامي عالمي
يملأ الفراغ الروحي
و يرمم ما خربته العولمة الأمريكية
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #003300;"><strong>بوح الغلاف:</strong></span></p>
<p>انسياب في بحر الحياة<br />
و الأشرعة عوامل<br />
ويبقى الإطار سبب تحديد.. وضبط<br />
وكأنها لن تكون متاهة<br />
فآيات السماء دليل</p>
<p><span style="color: #003300;"><strong><span id="more-35"></span>شرح العنوان:</strong></span></p>
<p>لمحات من المنهجية الموضوعية في رصد حركات الحياة<br />
وكشف الخلفية النفسية لبعض النبضات<br />
مع دعوة لفهم واقعي لآثار القوة والعلم والمعرفة والمال في التحريك<br />
وبيان ضرورة صياغة<br />
مشروع حضاري إسلامي عالمي<br />
يملأ الفراغ الروحي<br />
و يرمم ما خربته العولمة الأمريكية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=35</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ولادة الحركات</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=31</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=31#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 18:49:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=31</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف:
في البيئة الداكنة العَبوسة: تلوح مدارات الاستبشار
ز من خلال زخم الالتفاف تنشأ الحركات المؤثرة
وظاهرة التدوير تكفل التوليد القوي
وقد تسخن الحركة&#8230; أو تكون حمراء
لكن يبقى أعلى منها و أجدر&#8230; هلال الجمال الإيماني الهادئ
يُطل.. فيعكس على الحياة نورَه
ويطمئن بعض المجتمع
وتكون السكينة المِحوَر
العنوان يقول:
رصد لبزوغ اللمعات الأولى و إرهاصات النشوء
ومراقبة لنشوء الرجفة التأسيسية
وطروء المزاحمة
وسياق نضوج عمليات التحول
ورؤية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #003300;"><strong>بوح الغلاف:</strong></span></p>
<p>في البيئة الداكنة العَبوسة: تلوح مدارات الاستبشار<br />
ز من خلال زخم الالتفاف تنشأ الحركات المؤثرة<br />
وظاهرة التدوير تكفل التوليد القوي<br />
وقد تسخن الحركة&#8230; أو تكون حمراء<br />
لكن يبقى أعلى منها و أجدر&#8230; هلال الجمال الإيماني الهادئ<br />
يُطل.. فيعكس على الحياة نورَه<br />
ويطمئن بعض المجتمع<br />
وتكون السكينة المِحوَر</p>
<p><strong><span style="color: #003300;"><span id="more-31"></span>العنوان يقول:</span></strong></p>
<p>رصد لبزوغ اللمعات الأولى و إرهاصات النشوء<br />
ومراقبة لنشوء الرجفة التأسيسية<br />
وطروء المزاحمة<br />
وسياق نضوج عمليات التحول<br />
ورؤية آثار الجمال وإيحاءات الأبعاد الهندسية في توليد الحركات</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=31</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظومات التحريك</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=28</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=28#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 18:47:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=28</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف:
تيار الحياة المتلون
يتهادى و ينعطف
و يبقى جارياً&#8230; كما كان
و على جنبيه كُتَل المعاني و منظوماتها
و أنواع المعادلات المتناظرة
و جوامع الدلالات المتكاملة
تمده.. وينقلها&#8230; و تُثريه.. ويغربلها
العنوان يقول:
آراء في فقه التخطيط و فلسفته و آفاقه
و بيان كيفية استثمار مجموعة تيارات التحريك الحيوي
و آليات تأليف الإنسان المؤمن الجديد و إعادة صياغته
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #003300;"><strong>بوح الغلاف:</strong></span></p>
<p>تيار الحياة المتلون<br />
يتهادى و ينعطف<br />
و يبقى جارياً&#8230; كما كان<br />
و على جنبيه كُتَل المعاني و منظوماتها<br />
و أنواع المعادلات المتناظرة<br />
و جوامع الدلالات المتكاملة<br />
تمده.. وينقلها&#8230; و تُثريه.. ويغربلها</p>
<p><span style="color: #003300;"><strong><span id="more-28"></span>العنوان يقول:</strong></span></p>
<p>آراء في فقه التخطيط و فلسفته و آفاقه<br />
و بيان كيفية استثمار مجموعة تيارات التحريك الحيوي<br />
و آليات تأليف الإنسان المؤمن الجديد و إعادة صياغته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=28</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنساق النفضات</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=25</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=25#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 18:43:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=25</guid>
		<description><![CDATA[بوح الغلاف: 
حركات الحياة حشد كثيف
إنما بترتيبٍ و اصطفاف و تمييز نوعي
و تنتظر متوازية
وقد تستدير و يحدها الإطار
و يكون لها استقلال&#8230; و بينها تمايز
و لكن تتناغى.. وتتناسق
من أجل خدمة المقتحِم
و لن يملكها أحد
بل هي.. لمن سَبَق
العنوان يقول:
توطئة منهجية في الوعي التحريكي
و بيان فن التعامل مع كتلة من
النَسَقات الحيوية و المعادلات و الظواهر
تكون قانوناً مرجعياً
لمن يقتحم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #003300;">بوح الغلاف: </span></strong></p>
<p>حركات الحياة حشد كثيف<br />
إنما بترتيبٍ و اصطفاف و تمييز نوعي<br />
و تنتظر متوازية<br />
وقد تستدير و يحدها الإطار<br />
و يكون لها استقلال&#8230; و بينها تمايز<br />
و لكن تتناغى.. وتتناسق<br />
من أجل خدمة المقتحِم<br />
و لن يملكها أحد<br />
بل هي.. لمن سَبَق</p>
<p><span id="more-25"></span><span style="color: #003300;"><strong>العنوان يقول:</strong></span></p>
<p>توطئة منهجية في الوعي التحريكي<br />
و بيان فن التعامل مع كتلة من<br />
النَسَقات الحيوية و المعادلات و الظواهر<br />
تكون قانوناً مرجعياً<br />
لمن يقتحم ساحات الحياة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=25</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>همس النبضات</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=20</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=20#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 18:36:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=20</guid>
		<description><![CDATA[بَوح الغلاف
حوار هامس&#8230; لكنه فصيح
تحكمُه نوايا البناء و الإضافة
بين عنصرٍ واثقٍ بنفسه يريد تحريك الحياة
يقف شامخاً في زاوية الإيجاب
و بين الحياة في إطارها العام و أُطرها الجزئية
فهي تكشف له هويتها و محتواها و ذخيرتها
و تتقدم الصفحات ذواتُ الوعد
بألوانها البشائرية
تُغريه بإقدام.
العنوان يقول:
وهي مقدمة ضرورية توضح
منهجية دراسة االحركة الحيوية
و تسرد وجوه أهميتها، و آفاقها، و مصادرها
و تتولى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #003300;"><strong>بَوح الغلاف</strong></span><br />
حوار هامس&#8230; لكنه فصيح<br />
تحكمُه نوايا البناء و الإضافة<br />
بين عنصرٍ واثقٍ بنفسه يريد تحريك الحياة<br />
يقف شامخاً في زاوية الإيجاب<br />
و بين الحياة في إطارها العام و أُطرها الجزئية<br />
فهي تكشف له هويتها و محتواها و ذخيرتها<br />
و تتقدم الصفحات ذواتُ الوعد<br />
بألوانها البشائرية<br />
تُغريه بإقدام.<span id="more-20"></span></p>
<p><span style="color: #003300;"><strong>العنوان يقول:</strong></span></p>
<p>وهي مقدمة ضرورية توضح<br />
منهجية دراسة االحركة الحيوية<br />
و تسرد وجوه أهميتها، و آفاقها، و مصادرها<br />
و تتولى إجمال المدخل، و التوطئة لفصول البحث<br />
و بيان الأسلوب و طبيعة الصنعة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=20</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أصول الافتاء والاجتهاد</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=11</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=11#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 17:17:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[إقرأ كتب الراشد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=11</guid>
		<description><![CDATA[توسعت الدعوة الإسلامية المعاصرة، وأصبحت عالمية المدى، وانتقلت من أطوارها التأسيسية وتمهيداتها التربوية والفكرية إلى ممارسات سياسة وجهادية، وشاركت في الحكم وأقامت تحالفات.
وكل ذلك يتطلب أن تعرف دربها على بيّنة من مفاد الأحكام الشرعية ومذاهب الفقهاء وأعراف أجيال الدعاة القدماء.
ولكن الظروف تبدلت، ونشأت علاقات جديدة معقدة، وتطورت الحياة المدنية، مما يجعل الحاجة ملحة إلى اجتهادات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>توسعت الدعوة الإسلامية المعاصرة، وأصبحت عالمية المدى، وانتقلت من أطوارها التأسيسية وتمهيداتها التربوية والفكرية إلى ممارسات سياسة وجهادية، وشاركت في الحكم وأقامت تحالفات.</p>
<p>وكل ذلك يتطلب أن تعرف دربها على بيّنة من مفاد الأحكام الشرعية ومذاهب الفقهاء وأعراف أجيال الدعاة القدماء.</p>
<p>ولكن الظروف تبدلت، ونشأت علاقات جديدة معقدة، وتطورت الحياة المدنية، مما يجعل الحاجة ملحة إلى اجتهادات تتسم بالمرونة، مع حرص على الثوابت، وتتقيد بالمنهج الأصولي.<span id="more-11"></span></p>
<p>ولم يستطيع فقيه مستقل لم تنضجه معاناة هموم الدعوة أن يصف لها الفتوى المناسبة، وإنما هي صنعة تستلزم انغماس في الحياة الدعوية اليومية، وإحاطة بواقع العمل الجماعي وأساليبه، والاستناد إلى وجدانيات وعواطف إصلاحية تسيطر على من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ومحال أن يذوقها القاعد عنها.</p>
<p>وهذه رواية تجربة ذاتية لداعية من الجيل الأول، يدلي خلالها بما عرفه واستنبطه مما يليق أن يكون نموذجاً للإفتاء الدعوي، ولكنه من خلال هجرته وسياحاته ومشاركته في الأعمال القيادية استطاع أن يجمع تجارب الدعاة في هذا المجال الاجتهادي، وأن يقارنها بما ذكر علماء الأصول وعموم الفقهاء على توالي طبقاتهم.</p>
<p>ومن هنا فإن هذه المدونة تعد محصلة تجمع بين كتلة الفقه القديم، والفكر الإسلامي الحديث، وتجارب العمل الدعوي العالمي، ونرشحها أن تكون مقرراً أساسياً في مناهج تدريب الدعاة وتربية الصفوة القيادية ورجال السياسة والجهاد.</p>
<p>مع محاولات تقعيدية تنظيرية تتقدم بعلم &#8220;فقه الدعوة&#8221; مرحلة نحو الأمام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=11</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وَالعَودُ أحْمَدُ</title>
		<link>http://www.alrashed-online.com/?p=1</link>
		<comments>http://www.alrashed-online.com/?p=1#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 14:59:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[ومضات.. في درب قافلةٍ تتوغل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alrashed-online.com/?p=1</guid>
		<description><![CDATA[الموقع قيد التطوير
the site is under construction
والعَوْد&#8230; أحمدُ..!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه الميامين أجمعين.
عطّرِ اللهم ذكره الكريم بعطر شذيٍ من صلاة وتسليم.
بسم الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.
وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهو حسبنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong>الموقع قيد التطوير</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>the site is under construction</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #003300;">والعَوْد&#8230; أحمدُ..!</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه الميامين أجمعين.<br />
عطّرِ اللهم ذكره الكريم بعطر شذيٍ من صلاة وتسليم.<br />
بسم الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.<br />
وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.<br />
ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.<br />
وبسم الله نستأنف.. ونعود.. ونتوغل..<br />
وبعونه تعالى نمضي قُدماً..<br />
أما بعد أيها الإخوة والأخوات أبناء الصحوة الإسلامية المباركة..<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />
وتحايا من محمد أحمد الراشد إلى إخوانه وأخواته وأبنائه وبناته في أقطار الأرض كلها..<br />
شاكراً عواطفهم نحوه، وهو يدرك أن بركة دعائهم تحوطه، والستر من الله تعالى، وهو الذي يرحم ويوفق، ومن شأنه أن يسبق لطفُه غَضبَه، وهو يتولى الصالحين.<br />
ويبشر الراشد إخوانه أنه في خير عميم وحال طيب بالرغم من تحرشات السكّر وضغظ الشرايين ورجفات القلب وتعدّي الفقرات على الأعصاب، والمعنوية عالية مع أن الأدوية كثيرة ومنهكة، والحمد لله أولاً وآخراً. بل قياساً: أنا أقوى من كثير من أقراني، وقريباً في 8 تموز/يوليو 2008م سيكون إتمامي السبعين كاملة وأدخل في عقد جديد.<span id="more-1"></span><br />
وفي السنوات الماضية كان أخ لكم من أهل الإبداع في نجد يكفيني شأن التعريف بأخباري وكتبي، ثم عاكسته العوائق قتوقف موقعه الإنترنيتي بعدما أجاد وبذل ما في وسعه وتفنّن وأصاب، جزاه الله كل خير.<br />
ثم حمل موقع &#8220;الرواق&#8221; الراية، واعتنى ضمن عنايته العامة بالكثير من الجديد الذي يكتبه الراشد، وأشاد، وتوسع في التعريف بفقه الدعوة، وسَدّ ثغرة، ويُشكر على ما فعل، وبقي دائباً في ذلك سنوات عديدة حتى أجبرتني التوترات في العراق على الانقطاع.<br />
فلما طال انقطاعي: صار الحث كثيفاً ويأتيني من كل جانب، ويطلب كل الإخوة عودتي وتأسيس موقع خاصٍ بي يتيح دوام الصلة بهم ووضعهم في الصورة وتعريفهم بآخر ما أكتب وبرأيي في مسائل السياسة، وأنا من مدة طويلة أُدافع وأُمانع، فإني أكره ذلك، مع أن شأن الأقران والمعاصرين كلهم يدور على تأسيس مواقع تربطهم بكل إخوانهم، حتى كثر الضغط عليَّ وكان مني الإنهيار والاستجابة، ومن الله التوفيق والعون، وأنا أُفضل العزلة والصمت، لأسباب كثيرة تقنعني بذلك، ولكني راعيت عندما اتخذت قرار الاستئناف حاجة الجهاد العراقي المبارك إلى الإسناد، فلعل الله يوفقني لبث إشارات موجزة بلغة البرقيات فيها لذوي الألباب بلاغ وتفهيم يغني عن كلام مسهب، وأول ما نبدأ في هذا الباب: تعميم كتابي &#8220;بوارق العراق&#8221; الذي يتغنى بمناقب الجهاد العراقي ويحلل أبعاد القضية العراقية من منظور إسلامي دعوي.<br />
وسيكون الموقع موطناً لنشر نماذج ومستلات قصيرة من كتبي الجديدة التي يمكن طلبها من مكتبة المجتمع بجدة، ودار الأندلس الخضراء بجدة أيضاً، في الحي الجامعي، وهي متوفرة في كثير من معارض الكتب، وتتولى نشرها دار جديدة صاعدة اسمها (دار الأمة) في الرياض وجدة، ولها فقط حقوق نشرها.<br />
والجديد الذي دونته كثير بحمد الله، وهو يتمم كتبي السابقة ويقترب من صياغة مذهب كامل شامل في فقه الدعوة.<br />
فمن الكتب: صدر كتاب (رؤى تخطيطية) في 192 صفحة، وكتاب (عبير الوعي) في 136 صفحة، وسيصدر قريباً إن شاء الله كتاب (النفس في تحريكها الحياة) مع كتب أخرى تحت التدوين.<br />
ومن الرسائل الصغيرة التي تكون في 32 صفحة أو أكثر قليلاً: سلسلة (حركة الحياة) أو (استراتيجيات الحركة الحيوية) وهي نمط في الكتابة جديد، وحديث صريح، وصدرت حتى الآن الرسالة الرابعة عشر، وعما قريب تصل العشرين، ثم أكثر وأكثر، وهي على اسمها، تستقصي خبر الحياة: كيف تتحرك، وقوانين حركتها، بحيث إذا أمسك بها دعاة الإسلام استطاعوا التأثير.<br />
ومن عناوينها حتى الآن:<br />
همس النبضات        ولادة الحركات<br />
عوامل التحريك        كتلة الإصلاح<br />
الظاهرة القيادية        الاستنباط الاستراتيجي<br />
جوامع الإيمان        الإدلاء الأصولي<br />
مرح الفطرة        الأرقام المتيمّمة<br />
ورسائل أخرى.<br />
وستصدر قريباً إن شاء الله رسائل:<br />
صورة الحياة        اللوحة المتكاملة<br />
مناغاة الإلكترون    وعناوين أخرى<br />
مع تهذيب لكتاب تاج الدين السُبكي &#8220;معيد النِعَم ومبيد النِقم&#8221; وسميناه: &#8220;سبائك السُبكي&#8221;.<br />
وبعدما أتمت سلسلة (إحياء فقه الدعوة) رواية الجانب الشرعي من فقه الدعوة: تحاول الكتب الجديدة وسلسلة حركة الحياة رواية الجانب المعرفي العام منه، استلالاً من الفلسفات والآداب والتاريخ والفن، من أجل إحاطة شاملة وموازاة النمط العصري.<br />
ويحاول الراشد في كتاباته الأخيرة والمستقبلية التركيز على فقه التخطيط وقضايا المنهجية، والتنويه بطرائق الإدارة الناجحة وأساليب القيادة، وبيان سنن الإبداع وتطوير الأداء، وخلط كل ذلك بالتجارب الدعوية الخاصة، وقواعد الوعي السياسي، وصلة الفن بتحريك الحياة، من أجل مواقف دعوية أنفذ.<br />
ولكن لأن الراشد يعلم ما في صدور إخوانه من مودة له، وعمق العواطف التي تسيطر عليهم، فإنه سيهدي لهم مجموعة من صوره الشخصية الحديثة، وبخاصة ماالتقطه أثناء سفراته الأخيرة.<br />
ثم إن الوجه الفني الآخر لشخصية الراشد سيتيح له عرض بعض أغلفة كتبه التي صممها بنفسه، ولوحات أخرى يقصد بها مداعبة بعض إخوانه الرجعيين الذين لا يؤمنون حتى الآن بالفن والجمال.<br />
وعلى كلٍ: فالهموم كثيرة، واختلاف الاجتهاد يؤلم، لذلك يطلب الراشد من إخوانه ألا يتوقعوا منه توسعاً في الجواب على أسئلتهم، أو كثرة الكتابة الخاصة، فإنّ الأمر صعب عليه، وإنما أراد من هذا الموقع فتح نافذة فقط تديم الصلة الروحية والأشواق القلبية، والمؤمن فطن يستوعب من كلمتين.<br />
ولابد قبل الختام من توجيه تحية إعجاب للصمود الفلسطيني بقيادة رمز الجهاد &#8220;حماس&#8221; ولأبطال غزة، فإن خطواتهم موفقة، ومعظمها صواب بحمد الله، وقد نجحت حتى الآن في تأخير إبرام الصلح، وذلك إنجاز كبير، والمطلوب مزيد ثبات وإصرار على المضي في الطريق الجهادي ومنع المشاريع المتخاذلة، والمظنون أن القيادات قد ازدادت بصيرة وتجربة من خلال موقع الحكم، وهي أقدر على المناورة في المستقبل، وقد عركتها الأحداث، وتستطيع أن تمضي واثقة بالله أولاً، وبتأييد المؤمنين في أرجاء الأرض ثانياً، وخطط الاستسلام أصبحت مفضوحة، وانسحاب أمريكا من العراق أصبح محتملاً تحت تأثيرات ضربات الجهاد العراقي إذا خسر الحزب الجمهوري الرئاسة، وعندئذ تتغير المعادلات وينشأ وضع جديد هو لصالح حماس جزماً، وما هو إلّا صبر سَنة واحدة لتترجح في الميزان على الفريق النشاز الهزيل الهازل الذي يبيع الحقوق.<br />
وإلى كل من يطلب فقه الدعوة من الراشد سلام.<br />
وصلى الله على سيد المجاهدين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.</p>
<p>7 جمادى الأولى 1429هـ<br />
12/5/2008م</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alrashed-online.com/?feed=rss2&amp;p=1</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
