Posted | 0 comments
وَالعَودُ أحْمَدُ
الموقع قيد التطوير
the site is under construction
والعَوْد… أحمدُ..!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه الميامين أجمعين.
عطّرِ اللهم ذكره الكريم بعطر شذيٍ من صلاة وتسليم.
بسم الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.
وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبسم الله نستأنف.. ونعود.. ونتوغل..
وبعونه تعالى نمضي قُدماً..
أما بعد أيها الإخوة والأخوات أبناء الصحوة الإسلامية المباركة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وتحايا من محمد أحمد الراشد إلى إخوانه وأخواته وأبنائه وبناته في أقطار الأرض كلها..
شاكراً عواطفهم نحوه، وهو يدرك أن بركة دعائهم تحوطه، والستر من الله تعالى، وهو الذي يرحم ويوفق، ومن شأنه أن يسبق لطفُه غَضبَه، وهو يتولى الصالحين.
ويبشر الراشد إخوانه أنه في خير عميم وحال طيب بالرغم من تحرشات السكّر وضغظ الشرايين ورجفات القلب وتعدّي الفقرات على الأعصاب، والمعنوية عالية مع أن الأدوية كثيرة ومنهكة، والحمد لله أولاً وآخراً. بل قياساً: أنا أقوى من كثير من أقراني، وقريباً في 8 تموز/يوليو 2008م سيكون إتمامي السبعين كاملة وأدخل في عقد جديد.
وفي السنوات الماضية كان أخ لكم من أهل الإبداع في نجد يكفيني شأن التعريف بأخباري وكتبي، ثم عاكسته العوائق قتوقف موقعه الإنترنيتي بعدما أجاد وبذل ما في وسعه وتفنّن وأصاب، جزاه الله كل خير.
ثم حمل موقع “الرواق” الراية، واعتنى ضمن عنايته العامة بالكثير من الجديد الذي يكتبه الراشد، وأشاد، وتوسع في التعريف بفقه الدعوة، وسَدّ ثغرة، ويُشكر على ما فعل، وبقي دائباً في ذلك سنوات عديدة حتى أجبرتني التوترات في العراق على الانقطاع.
فلما طال انقطاعي: صار الحث كثيفاً ويأتيني من كل جانب، ويطلب كل الإخوة عودتي وتأسيس موقع خاصٍ بي يتيح دوام الصلة بهم ووضعهم في الصورة وتعريفهم بآخر ما أكتب وبرأيي في مسائل السياسة، وأنا من مدة طويلة أُدافع وأُمانع، فإني أكره ذلك، مع أن شأن الأقران والمعاصرين كلهم يدور على تأسيس مواقع تربطهم بكل إخوانهم، حتى كثر الضغط عليَّ وكان مني الإنهيار والاستجابة، ومن الله التوفيق والعون، وأنا أُفضل العزلة والصمت، لأسباب كثيرة تقنعني بذلك، ولكني راعيت عندما اتخذت قرار الاستئناف حاجة الجهاد العراقي المبارك إلى الإسناد، فلعل الله يوفقني لبث إشارات موجزة بلغة البرقيات فيها لذوي الألباب بلاغ وتفهيم يغني عن كلام مسهب، وأول ما نبدأ في هذا الباب: تعميم كتابي “بوارق العراق” الذي يتغنى بمناقب الجهاد العراقي ويحلل أبعاد القضية العراقية من منظور إسلامي دعوي.
وسيكون الموقع موطناً لنشر نماذج ومستلات قصيرة من كتبي الجديدة التي يمكن طلبها من مكتبة المجتمع بجدة، ودار الأندلس الخضراء بجدة أيضاً، في الحي الجامعي، وهي متوفرة في كثير من معارض الكتب، وتتولى نشرها دار جديدة صاعدة اسمها (دار الأمة) في الرياض وجدة، ولها فقط حقوق نشرها.
والجديد الذي دونته كثير بحمد الله، وهو يتمم كتبي السابقة ويقترب من صياغة مذهب كامل شامل في فقه الدعوة.
فمن الكتب: صدر كتاب (رؤى تخطيطية) في 192 صفحة، وكتاب (عبير الوعي) في 136 صفحة، وسيصدر قريباً إن شاء الله كتاب (النفس في تحريكها الحياة) مع كتب أخرى تحت التدوين.
ومن الرسائل الصغيرة التي تكون في 32 صفحة أو أكثر قليلاً: سلسلة (حركة الحياة) أو (استراتيجيات الحركة الحيوية) وهي نمط في الكتابة جديد، وحديث صريح، وصدرت حتى الآن الرسالة الرابعة عشر، وعما قريب تصل العشرين، ثم أكثر وأكثر، وهي على اسمها، تستقصي خبر الحياة: كيف تتحرك، وقوانين حركتها، بحيث إذا أمسك بها دعاة الإسلام استطاعوا التأثير.
ومن عناوينها حتى الآن:
همس النبضات ولادة الحركات
عوامل التحريك كتلة الإصلاح
الظاهرة القيادية الاستنباط الاستراتيجي
جوامع الإيمان الإدلاء الأصولي
مرح الفطرة الأرقام المتيمّمة
ورسائل أخرى.
وستصدر قريباً إن شاء الله رسائل:
صورة الحياة اللوحة المتكاملة
مناغاة الإلكترون وعناوين أخرى
مع تهذيب لكتاب تاج الدين السُبكي “معيد النِعَم ومبيد النِقم” وسميناه: “سبائك السُبكي”.
وبعدما أتمت سلسلة (إحياء فقه الدعوة) رواية الجانب الشرعي من فقه الدعوة: تحاول الكتب الجديدة وسلسلة حركة الحياة رواية الجانب المعرفي العام منه، استلالاً من الفلسفات والآداب والتاريخ والفن، من أجل إحاطة شاملة وموازاة النمط العصري.
ويحاول الراشد في كتاباته الأخيرة والمستقبلية التركيز على فقه التخطيط وقضايا المنهجية، والتنويه بطرائق الإدارة الناجحة وأساليب القيادة، وبيان سنن الإبداع وتطوير الأداء، وخلط كل ذلك بالتجارب الدعوية الخاصة، وقواعد الوعي السياسي، وصلة الفن بتحريك الحياة، من أجل مواقف دعوية أنفذ.
ولكن لأن الراشد يعلم ما في صدور إخوانه من مودة له، وعمق العواطف التي تسيطر عليهم، فإنه سيهدي لهم مجموعة من صوره الشخصية الحديثة، وبخاصة ماالتقطه أثناء سفراته الأخيرة.
ثم إن الوجه الفني الآخر لشخصية الراشد سيتيح له عرض بعض أغلفة كتبه التي صممها بنفسه، ولوحات أخرى يقصد بها مداعبة بعض إخوانه الرجعيين الذين لا يؤمنون حتى الآن بالفن والجمال.
وعلى كلٍ: فالهموم كثيرة، واختلاف الاجتهاد يؤلم، لذلك يطلب الراشد من إخوانه ألا يتوقعوا منه توسعاً في الجواب على أسئلتهم، أو كثرة الكتابة الخاصة، فإنّ الأمر صعب عليه، وإنما أراد من هذا الموقع فتح نافذة فقط تديم الصلة الروحية والأشواق القلبية، والمؤمن فطن يستوعب من كلمتين.
ولابد قبل الختام من توجيه تحية إعجاب للصمود الفلسطيني بقيادة رمز الجهاد “حماس” ولأبطال غزة، فإن خطواتهم موفقة، ومعظمها صواب بحمد الله، وقد نجحت حتى الآن في تأخير إبرام الصلح، وذلك إنجاز كبير، والمطلوب مزيد ثبات وإصرار على المضي في الطريق الجهادي ومنع المشاريع المتخاذلة، والمظنون أن القيادات قد ازدادت بصيرة وتجربة من خلال موقع الحكم، وهي أقدر على المناورة في المستقبل، وقد عركتها الأحداث، وتستطيع أن تمضي واثقة بالله أولاً، وبتأييد المؤمنين في أرجاء الأرض ثانياً، وخطط الاستسلام أصبحت مفضوحة، وانسحاب أمريكا من العراق أصبح محتملاً تحت تأثيرات ضربات الجهاد العراقي إذا خسر الحزب الجمهوري الرئاسة، وعندئذ تتغير المعادلات وينشأ وضع جديد هو لصالح حماس جزماً، وما هو إلّا صبر سَنة واحدة لتترجح في الميزان على الفريق النشاز الهزيل الهازل الذي يبيع الحقوق.
وإلى كل من يطلب فقه الدعوة من الراشد سلام.
وصلى الله على سيد المجاهدين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
7 جمادى الأولى 1429هـ
12/5/2008م
